التأكيد على "الإبادة الجماعية" ضد الأويغور في ختام أسبوع الموضة في نيويورك

 

عكست مؤسسة هيومن رايتس، تكلفة حقوق الإنسان الواقعية للأزياء الصينية التي يتم إنتاجها عبر العمل القسري للأويغور في تركستان الشرقية.

لفتت مؤسسة هيومن رايتس الانتباه إلى عمل الأويغور بالسخرة في تركستان الشرقية من قبل السلطات الصينية. حيث أشارت إلى أن العلامات التجارية المشهورة عالميا والمنتجة في الصين تم الحصول عليها عن طريق العمل القسري للأويغور.

"ما تشترونه يكلفهم حياتهم"

في ختام أسبوع الموضة في نيويورك في 19 سبتمبر، قامت مؤسسة هيومن رايتس بلفت الانتباه إلى حقوق الإنسان الواقعية عبر عرض صور ضخمة على المعالم البارزة والمباني والجسور الشهيرة في مدينة نيويورك.

في الصور الضخمة المعروضة على الجسور والمباني، تم التركيز على "التواطؤ في العمل القسري كعبيد للأويغور" لماركات الملابس الشهيرة المنتجة تحت علامة "صنع في الصين".

حظيت هذه الدراسة التي أجرتها مؤسسة مؤسسة هيومن رايتس حول العمل القسري كعبيد للأويغور بإشادة كبيرة وأثارت الوعي في جميع أنحاء العالم. وقالت مؤسسة هيومن رايتس في بيان مكتوب:" وفقا للتحالف لإنهاء العمل القسري في منطقة الأويغور، فإن واحدا من كل خمسة ملابس قطنية في قطاع صناعة الملابس في جميع أنحاء العالم مرتبط بالعمل القسري للأويغور".

تعرض اللوحات الإعلانية التي شوهدت على جسر بروكلين والمتحف الجديد وبرج حياة عبارة "ما تشترونه يكلفهم حياتهم"، وتدعو المشاهدين إلى التعاطف مع الأويغور، والشعور بالقصص وراء الملابس ومشاعر الألم والاضطهاد.

"الحزب الشيوعي يريد إبادة الأويغور"

من ناحية أخرى، لفتت مؤسسة هيومن رايتس الانتباه إلى سياسة الإبادة الجماعية والقمع التي تنتهجها الصين في تركستان الشرقية، وقالت: "احتجز الحزب الشيوعي الصيني بشكل تعسفي أكثر من مليون من الأويغور وغيرهم من الشعوب التركية في معسكرات العمل القسري منذ عام 2017 في محاولة منهجية لتجريد شعب الأويغور من إنسانيتهم والقضاء عليهم في نهاية المطاف. ويتعرضون بانتظام للمعاملة اللاإنسانية والعنف الجنسي والجسماني والنفسي والتعقيم القسري والمراقبة الجماعية والتعذيب. لقد اعترفت الديمقراطيات في جميع أنحاء العالم بسياسات الحزب الشيوعي الصيني على أنها إبادة جماعية".

"فكر مرتين عند شراء المنتجات المصنوعة في الصين"

بينما يتم الاحتفال بصناعة الأزياء في نيويورك، تحث مؤسسة هيومن رايتس المستهلكين على التفكير مرتين عند شراء منتجات من ماركات الملابس الشهيرة المنتجة تحت علامة "صنع في الصين". كما تطالب بمحاسبة المصممين والعلامات التجارية والمصنعين على تواطئهم في قمع الحزب الشيوعي لشعب الأويغور.

تطبيق جوجل كروم

في السابق، طورت مؤسسة هيومن رايتس "تطبيقا لجوجل كروم"، يقوم بإخطار المستهلكين عند زيارتهم لموقع الويب الخاص بعلامة تجارية من المحتمل أن تكون مرتبطة بعمالة العبيد الأويغور وتطلب منهم إعادة النظر في مشترياتهم.

 

161 شخصًا قرأوا هذا الخبر!
19/09/2023
تعليقات
تعليق
0 هناك تعليقات.