تم تخريب المساجد في بكين

واصلت السلطات الصينية الشيوعية مؤخرا بشكل مكثف قمعها الديني للمسلمين الأويغور، وأيضا تدمير المساجد في بعض المناطق التي يعيش فيها مسلمو الهوي في الصين. في هذا السياق، مع حظر تسمية "الحلال" أو الكتابات الإسلامية الموجودة في لافتات المطاعم ومنتجات البقالة الخاصة بالمسلمين، فإنها تهدم وتدمر أيضا الهياكل ذات الطراز الإسلامي.

كجزء من أحدث سياسة التصيين، تم تدمير كل من مسجد دوديان الشهير ومسجد سونغيو في بكين. وقد تغيرت المساجد إلى مظهر مشابه للمعابد الصينية غير المسلمة.

تخريب العمارة الإسلامية

في 23 مايو، ذكرت صوت أمريكا أن السلطات الصينية بدأت بتصيين مسجد دوديان في بكين في أغسطس 2022، وأن السلطات الصينية في ذلك الوقت خططت لاستكمال المبادرة التي أطلقت بحجة "الترميم" بحلول مايو. وقد علم أنه تم الانتهاء من" إضفاء الطابع الصيني " على مسجد دوديان في بكين في أبريل من هذا العام، وأنه تم فتحه للزيارات مرة أخرى في منتصف أغسطس.

 تظهر صور موقع المسجد في بكين التي التقطها مراسل "سينغ تاو ديلي" أن الزخارف المصممة أصلا على الطراز الإسلامي في المسجد قد تحولت جميعها إلى الطراز الصيني. في الصورة، يظهر أن المآذن التي ترتفع نحو السماء في شمال وجنوب أماكن العبادة قد دمرت. بالإضافة إلى ذلك، تمت أيضا إزالة القبة ذات الطراز الإسلامي واستبدالها بأبراج خماسية على الطراز الصيني.

هناك شعارات دعائية للحزب الشيوعي الصيني في جميع أنحاء المسجد

بالإضافة إلى ذلك، هناك دعاية لـ "القيم الأساسية الاشتراكية" في جميع أنحاء مسجد دوديان، بالإضافة إلى شعارات الحزب الشيوعي الصيني.

وقد لاحظ بعض المدونين على منصات التواصل الاجتماعي الصينية (ويبو ، ودوين ، وكوايشو) أن مسجد سونغيو في بكين بانجيايوان قد تم تصيينه أيضا. حيث تظهر الصور أنه تمت إزالة المئذنة والقبة والقمر والنجوم ذات الطراز الإسلامي من المسجد واستبدالها بهياكل ذات طراز صيني.

تصيين الدين الإسلامي

ضمن نطاق "الخطة الخمسية -الثالث عشر-"، في إطار ما يسمى بسياسة "تكييف الدين الإسلامي مع الاشتراكية الصينية" التي تستهدف تركستان الشرقية، حظرت السلطات الصينية في عام 2018 جميع علامات ومظاهر الإسلام في تركستان الشرقية. ونتجية لذلك، تم تدمير أو تخريب 16 ألف مسجد بتركستان الشرقية. في وقت لاحق، بدأت الصين بتطبيق الاضطهاد نفسه على مسلمي الهوي في الصين. في البداية  دمرت السلطات الصينية قباب ومآذن المساجد التابعة لمسلمي الهوي بحجة مناهضة التعريب أو تحويل المساجد إلى مبان ذو طابع صيني شيوعي، ثم انتقلت إلى هدم المساجد.

لا يمكن للشعب المسلم أن يفعل شيئا سوى إظهار المعارضة على سياسات الصين المعادية للإسلام والمسلمين من خلال وسائل التواصل الاجتماعي. ونتيجة لذلك، أعلنت السلطات الصينية الإغلاق المؤقت لبعض المساجد تحت ذرائع مختلفة لكسر مقاومة الشعب المسلم. وبما أن المعارضات التي قدمها المسلمون على وسائل التواصل الاجتماعي لم تجد الكثير من التفاعل، فقد بدأت السلطات الصينية الشيوعية في عمليات هدم جميع المساجد التي كانت قد أغلقت مؤقتا.

213 شخصًا قرأوا هذا الخبر!
25/08/2023
تعليقات
تعليق
0 هناك تعليقات.