انتهت الجولة المسرحية في تركستان الشرقية

مع فتح الأبواب في 8 يناير، بدأت الصين، التي زادت من دعايتها الكاذبة والمزيفة، بجولة في مناطق السياحة في تركستان الشرقية مع وفد أجنبي مكون من 14 دولة إسلامية، أعضاء في " المجلس العالمي للمجتمعات الإسلامية" من أجل تضليل المجتمع الدولي وخاصة العالم الإسلامي.

 

وعلم أن أنشطة منظمة الرحلات، التي بدأت في 8 يناير، لغرض الدعاية الصينية، انتهت في 11 يناير بجولة في نقاط الدعاية المركزية في أورومتشي وألتاي وكاشغر.

 

في حين أن رجال الدين المزعومين، الذين زاروا أورومتشي في 8 يناير ومقاطعة ألتاي في 9 يناير، بتوجيه من السلطات الصينية كجزء من سياسة الصين لعمليات غسيل المخ والعين، استمتعوا في منازل رعاة ألتاي وسهوب ألتاي الثلجية. حاولت سلطات الإبادة الجماعية الصينية التستر على الاضطهاد اللاإنساني للشعب، وإقناع المجتمع الدولي وخصوصا العالم الإسلامي بأن الأويغور يعيشون في مجتمع غناء ورقص مسالم وسلمي للغاية.

 

تمت زيارة نقاط السياحة المركزية

 

زار المندوبون الأجانب كاشغر، الوطن التركي القديم، في 10 يناير. وانعكست على وسائل التواصل الاجتماعي صور الزيارة لـ "مدينة كاشغر القديمة" المصممة خصيصًا للسياح، وأيضا مقاطع الفنانين الأويغور وهم يرحبون بالضيوف المزعومين عبر عرض الرقص الشعبي الخاص بمدينة كاشغر.

 

بالإضافة إلى ذلك، زار الفريق مسجد عيدكاه الشهير في كاشغر، والمغلق حاليًا للعبادة، والمعروف استخدامه للسياحة، والتقى بإمام المسجد طاهر جمعة، عضو الحزب الشيوعي. بعد ذلك، قام بزيارة حديقة كاشغر للتكنولوجيا.

 

في صباح يوم 11 يناير، تم تنظيم آخر جولة لمشاهدة معالم المدينة في مقبرة "جيش السلطان سعيدية خان" ومقبرة "مليكة أمانيسا خان" التي تقع في مدينة ياركن القديمة في مقاطعة كاشغر، وتستخدم كنقاط سياحية. وأيضا المسجد الذهبي الذي كان مغلقًا للعبادة، ولكنه معروف باستعماله للسياحة. وبهكذا انتهى المسرح المجهز للوفود الأجنبية.

 

"مخزي"

 

انتشرت تفاصيل وصور هذه الزيارة على نطاق واسع على جميع وسائل التواصل الاجتماعي بفضل جيش الإعلام الصيني الضخم.

 

ظهرت تصريحات المندوبين العرب التي أشادت باضطهاد وسائل الإعلام الصينية بكثافة في القنوات الإعلامية الوطنية والعالمية في الصين. رغم أنه من المعروف أن المجلس المعني ليس له مكان في العالم الإسلامي، إلا أنه من المدهش أن تجد الصين من تخدعه وتستخدمه كأداة دعائية. في واقع الأمر، تعتبر السلطات الصينية هذه الزيارة على أنها أفضل فرصة لتغيم تصور العالم الإسلامي حول قضية تركستان الشرقية وتخدعهم. ومن خلال دعم كل مؤسسة وممثل دولة للقيام بهذه المهمة، يمكنها الضغط عليهم للتحدث لصالحها.

 

تمت إدانة رئيس المجلس العالمي للمجتمعات الإسلامية علي راشد النعيمي وفريقه، من قبل المنظمات الإسلامية المختلفة من جميع أنحاء العالم وأبناء تركستان الشرقية، بشدة لتصريحاتهم المليئة بالحب للصين، وتجاهلهم للاضطهاد في تركستان الشرقية في حين أن الحقائق في تركستان الشرقية واضحة، ووصفوهم ب "الخزي" لكونهم أدوات للدعاية الصينية الشيوعية.

541 شخصًا قرأوا هذا الخبر!
27/01/2023
تعليقات
تعليق
0 هناك تعليقات.