الصين: العقوبات الأميركية المحتملة على شركاتنا بسبب التعاون مع روسيا أمر غير مقبول

أكدت أنها ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الحقوق والمصالح المشروعة للشركات

وصفت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ، اليوم الثلاثاء، إمكانية فرض واشنطن عقوبات على شركات بلادها بسبب تعاونها مع روسيا بأنها "أمر غير مقبول".

وقالت ماو نينغ في ردّها على الصحافيّين: "للصين الحق في التعاون مع دول العالم بشكل طبيعي، لقد عارضنا دائما العقوبات الأحادية الجانب التي لا أساس لها في القانون الدولي، والتي لا يسمح مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بها".

وأضافت: "تعارض بكين ما يسمى بالولاية القضائية القابلة للتوسع أو كما تعرف بـ "طويلة الذراع" أي توسيع العقوبة القضائية ليشمل المؤسسات أو الشركات خارج حدود الدولة"، وفق وكالة "تاس" الروسية.

وأشارت إلى أن الصين ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الحقوق والمصالح المشروعة للشركات الصينية.

وذكرت المتحدّثة الرّسمية باسم الخارجية الصينية أنّ الصين حافظت دائماً على موقف موضوعي وعادل فيما يتعلق بالشأن الأوكراني، ودعت إلى التقدم في ملف مفاوضات السلام، مؤكدة أن بلادها لم تكن تراقب الوضع في أوكرانيا من بعيد فقط، ولم تستغل هذه الظروف لتحقيق أرباح ما".

وفي وقت سابق، قال عضو مجلس النواب الأميركي، جيري كونولي في مقابلة مع قناة "سي إن بي سي": إن الولايات المتحدة تدرس فرض قيود على الشركات الصينية التي تساعد روسيا، حسب قوله، في توريد المعدات اللازمة في العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، مشيرا إلى بدء مناقشة فرض القيود بعد ظهور تقارير عن خطط مماثلة من الاتحاد الأوروبي.

يشار إلى أن الوثيقة التي عرضها الاتحاد الأوروبي في الثاني عشر من فبراير الجاري، شملت مقترحاً يفيد بفرض قيود تجارية على 20 شركة من بينها 3 شركات صينية، بسبب تعاونها مع روسيا حسب زعمهم، وبحسب الوثيقة ستشمل القيود المفروضة على شركات التكنولوجيا والإلكترونيات التي تساهم في تعزيز المجالين العسكري والتكنولوجي وتطوير الدفاع والأمن الروسي، ومن المتوقع أيضا فرض قيود على شركات من هونغ كونغ والهند وكازاخستان وصربيا وسريلانكا وتايلاند وتركيا.

سياسة الصين

تتبع السلطات الصينية الشيوعية مختلف الأساليب والطرق المخادعة من أجل فرض هيمنتها على الدول الأخرى، وتسعى إلى السيطرة على اقتصاد الدول الأخرى، والتدخل في شؤونها الداخلية. فهي تهدف إلى احتلال الدول الأخرى كما احتلت تركستان الشرقية.

المصدر: العربية

38 شخصًا قرأوا هذا الخبر!
21/02/2024
تعليقات
تعليق
0 هناك تعليقات.