مناقشة الإبادة الجماعية للأويغور في مؤتمر: "الجرائم ضد الإنسانية ودور المنظمات الدولية في القرن الحادي والعشرين"

قام بإعداد هذا التقرير مراسل إذاعة آسيا الحرة المستقل: أركين تارم من أنقرة.

  في الفترة من 24 إلى 25 نوفمبر، عُقد مؤتمر خاص في المعهد الأيرلندي في لوفين ببلجيكا، مخصصًا للإبادة الجماعية للأويغور ومعسكرات الاعتقال.

   وفي الندوة التي حملت عنوان "الجرائم ضد الإنسانية ودور المنظمات الدولية في القرن الحادي والعشرين"، قدم خبراء معنيون الأدلة الموثقة بقضية الأويغور وشهود على معسكرات الاعتقال تقارير خاصة. ودارت في الاجتماع مناقشات مكثفة حول موضوعات مثل ظهور معسكرات الاعتقال في منطقة الأويغور (تركستان الشرقية) ووضعها الحالي واتجاهاتها المستقبلية.

 حضر المؤتمر حوالي 150 شخصًا، بما في ذلك باحثون أويغور، وخبراء في معسكرات الاعتقال، ونشطاء في مجال حقوق الإنسان، وأساتذة وطلاب من الجامعات البلجيكية، ونشطاء سياسيون. وفي الاجتماع، قدمت السيدة قلبنور صديق، شاهدة من معسكر الاعتقال في هولندا، تقريرًا عن موضوع "الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية من قبل الصينيين ضد الأويغور"، والمثقف الأويغوري البريطاني عزيز عيسى ألكون قدَّم تقريرا عن "خلفية الإبادة الجماعية ضد الأويغور في الصين". وقدم الأدلة والوثائق على الإبادة الجماعية التي ترتكبها الصينيون ضد الأويغور في تركستان الشرقية.

قال السيد عزيز عيسى ألكون، الذي أجرينا مقابلة معه من بلجيكا، إنه على الرغم من مناقشة انتهاكات حقوق الإنسان التي تحدث في أجزاء أخرى من العالم في الاجتماع، إلا أن التركيز الرئيسي للاجتماع كان على الإبادة الجماعية للأويغور. أي أن حملة تلميع معسكرات الاعتقال في منطقة الأويغور (تركستان الشرقية) من قبل الحكومة الصينية، والتأثير الدولي لمشكلة معسكرات الاعتقال، والمؤامرة لإخفاء الإبادة الجماعية للأويغور في الصين، تمت مناقشة هذه النقاط بالتفصيل. وقال "كان هذه الندوة منبرا جيدا بالنسبة لنا". بمعنى آخر، كانت فرصة لسد الثغرات المتعلقة بقضية الأويغور. يتم توفير مثل هذه الفرص ليس فقط في مدينة بروكسل، التي تعد مركز الاتحاد الأوروبي، ولكن أيضًا في المجالات العلمية والمعاهد الأكاديمية المحيطة بها. في هذه الندوة، تم عرض المشاكل التي يواجهها الأويغور، وخاصة الإبادة الجماعية التي يتعرضون لها، بشكل شامل. وعلى الرغم من أن المؤتمر تضمن مناقشات حول القضية الراهنة في أوكرانيا والصراعات في غزة والصراعات في أجزاء أخرى من العالم، إلا أن تركيز المؤتمر ظل على قضية الأويغور، وخاصة الإبادة الجماعية للأويغور. كما شارك في هذا الاجتماع العديد من الأتراك الذين يعيشون في بلجيكا. أعتقد أنه كان لقاءً مهما.

كما قبلت شاهدة المعسكر السيدة قلبنور صديق مقابلتنا الخاصة وذكرت أن المشاركين استمعوا لتقريرها باهتمام كبير، وانتهى الجزء الأخير من تقريرها بصيغة سؤال وجواب.

وذكر عزيز عيسى ألكون، في تقريره الذي يحمل عنوان "خلفية الإبادة الجماعية للأويغور في الصين"، أنه أبلغ الحاضرين أن الإبادة الجماعية للأويغور لم تبدأ في عام 2017، بل في عام 1949 بعد احتلال الصينيين الشيوعيين لأراضي الأويغور.

 كما ركز بعض الخبراء الأجانب الذين تحدثوا في المؤتمر بعنوان "الجرائم ضد الإنسانية ودور المنظمات الدولية في القرن الحادي والعشرين" على الأويغور. ودعوا جميع الدول إلى اتخاذ إجراءات ملموسة ضد الصين. وأكد السيد عزيز عيسى أن السيدة بيني جرين الأستاذة بجامعة كوين ماري في لندن قدمت في هذا اللقاء تقريرا بعنوان "أعمال الإبادة الجماعية المستمرة وملاحظات الأمم المتحدة على هذه الحالات". كما قامت بتفصيل مذبحة الأويغور في هذا التقرير.

 كما قدم خبراء من دول أخرى خلال المؤتمر تقارير حول انتهاكات حقوق الإنسان التي تحدث في أنحاء مختلفة من العالم. كما شارك في الاجتماع، رئيس جمعية الأويغور البلجيكية السيد أكبر، وعبر عن رأيه.

مصدر الخبر: إذاعة آسيا الحرة.

https://www.rfa.org/uyghur/xewerler/uyghur-irqiy-qirghinchiliq-yighini-11272023110415.html

قام بالترجمة من الأويغورية: عبد الملك عبد الأحد.

66 شخصًا قرأوا هذا الخبر!
04/12/2023
تعليقات
تعليق
0 هناك تعليقات.